في
رحاب مولاي عبد الله الشريف
الشيخ الإمام مولاي عبد الله الشريف
مؤسسة الزاوية الوزانية
(1678 – 1596م)
|
هَذَا خِـمَارُكِ
فَـــالْـــبَسِي أَوْ فَـــانْزَعِي
يُـــنْــبِكِ أَنَّ
سُــفُورَهُ وَحِـــــــــــــجَابَهُ
اللهُ أَجْــــــرَى
مَــــاءَهُ في مَــــــــــائِهِ
جَـادَتْ بِــهِ
رِيـحُ الــــشَّمَالِ فَــأَمْرَعَتْ
وَزَّانُ يَـا
رَمْــزَ الــــصَّـــفَاءِ بِــــأَهْلِهَا
يَــا جَـنَّةً
بِــــسُــــهُــــولِـهَا وَجِــبَالِـهَا
مَـثْوَى
الــــضَّـــعِـــفِ وَمَـوْئِلٌ لِشَكَاتِهِ
مَـا ضَــاقَ
مِــــنْ أَمْـــرٍ عَـلَى طُـــلاَّبِهِ
كَالأَرْضِ
تُــــخْــرِجُ نَــــبْـــتَهَا هَــتَّانَةً
قَـدْ
أَرْضَــــعَـتْهُ لِــــبَــــانَــهَا قُـــدُسِيَّةٌ
هَـذَا وَيَـذْهَبُ
تُــــفْــــلُـــهَا وَرُغَــاؤُهَا
يَــــا
أَرْبُــــعــاً سَــــلَـكَ الإِمَامُ دُرُوبَهَا
طِــــفْــلاً
وَفِــــيهِ رَجَــــاحَةٌ مَـــعْهُودَةٌ
طِــــفْلاً
وَحُــــجَّــــتُـهُ الْــقَوِيَّةُ صَــلْبَةٌ
لاَ تَــــعْـجَـبُوا
فَــالْــفَرْعُ وَارِثُ أَصْــلِهِ
أَوَ لَـــيْـــسَ
أَنَّ جُــــذُورَهُ مِــنْ نَــفْحَةٍ
دُحِـــضَتْ بِهِ
حُـــجَجُ الَّـذِينَ اسْتَكْبَرُوا
عَـلَمٌ وَفي
الـــتَّــــوْحِــــيدِ سِرُّ جَــلاَلِهِ
يَـا أَهْـــلَ
بَـــيْــتِ مُـــحَـــمَّـدٍ بِــدِيَّارِكُمْ
قَـــدْ حَــــرَّكَ
الـــظَّــمَـأُ الـدَّفِينُ زُلاَلَكُمْ
رِيـــحَـــانُهُ
رَوْحٌ وَمَحْضُ سُــــــــلاَفَةٍ
يَـــتَــــعَادَلُ
الْـــمَـــلَوَانِ فِــيـهِ كَـــأَنَّمَا
الْــمُـــحْـــتَــمِـي
بِــظِلاَلِهَا وَالْـمُـجْتَبِي
الْـــقَـــائِــينَ
اللَّـــيْـلَ يَــــجْـفو جَـنْبَهُمْ
الْــــعَـــابِــــدِينَ
الــسَّـائِـحِينَ بِـفِكْرِهِمْ
الــــسَّــــائِـــرِيـنَ
عَـلَى هُدَى أَسْــلاَفِهِ
صَحْبٌ أَتَــــوْا
دَارَ الــــضَّـــمَانَةِ كُـلُّهُمْ
جَـاؤُوا
بِـــنَــــفْـسٍ جَـــهْــمَةٍ لَـــوَّامَةٍ
وَمَــــضَـــوْا
بِــــنَـــفْـسٍ حُـرَّةٍ وَثَّــابَةٍ
ثُمَّ اطْـمَأَنَّتْ
في حِــــيَــــاضـكَ رُوحُهُمْ
مَـــوْلاَيَ
عَــــــبْـــدَ اللهِ يَـا سِـرَّ الـتُّقَى
بِـكَ أَحْـتَمِي منْ
شَــرِّ نَـــفْسٍ سُـؤْلَـهَا
لَوْ كَـانَ في
أَقْـصَى الْحَوَاضِرِ مَوْطِنِي
لأَتَـيْتُ
حَــــوْضَــكَ شَـارِباً مِنْ رَاحِــهِ
لاَ شَيْءَ
يَـــشْـغِلُ نَاظِرِي عَنْ حُــسْنِهِ
إِنِّــي عَـــلَـى
نَـــخْـبِ الْــكِرَامِ أُدِيــرُهَا
بِـــالْـــبَـــاقِـــيَّـتِ
الصّالِحَاتِ تَــمَسُّكِي
لَوْ لَـمْ
يَـــكُــنْ مِــن عِــتْـرَةٍ لَكَ مَـأْثَلِي
|
|
سرُّ الْــمَــحَــاسِـنِ في جَمَالِ
الْمَطْلَعِ
صِـنوَانِ في مَــــرْآهُـــمَـا
وَالْمَسْمَعِ
جُودُ الْـــمَــصَبِّ عَلَى سَخَاءِ
الْمَنْبَعِ
رَوْضِي بِــمَنْظرِهِ الْـــبَـــدِيـعِ
الأَبْدَعِ
يَا مُــــنْـــتَدَى الـوَرَعِ الرَّفِيعِ
الأَرْفَعِ
يَا وَاحَةَ الْـــعِـــطْرِ الــزَّكِيِّ
الأَضْوَعِ
وَلِــغُصَّةِ الأَلَمِ الْــــمُـــمِـضِّ
الأَوْجَعِ
إِلاَّ وَأُبْـدِلَ
ضَـــــيْـــــقُـــهُمْ بِالأَوْسَعِ
تَــــسْــــخُـو عَلَى أَفْـــيَـائِهَا
بِالأَمْتَعِ
أَحْـــبِــبْ بِـــمَــا دَرَّتْ لِبَانُ
الْمُرْضِعِ
وَيُــــقِـــيمُ فَـــضْـلَ سَـمَاحِهِ
بِالأَبْدَعِ
وَغَـزَا قُــــلُـوبَ سُـــهُـوبِـهَا
بِالأَنْفَعِ
في الأَوْلِــيَّـــاءِ تَــهَـــجَّـدُوا
بِالأَدْمُعِ
بِـــالْـــحِــلْمِ وَالـرَّأْيِ
الـسَّدِيدِ الأَلْمَعِ
الطُّهْرُ أَعْــلَى وَالْــخَنَى في الأَوْضَعِ
تُــــنْـمَى إِلَى نُورِ الْـــوُجُودِ
الأَسْطَعِ
وَعَـتَوْا عُــــتُـوّاً في الْجِهَاتِ
الأَرْبَعِ
طَـوْعٌ لَـهُ مِــــثْـــلُ
الْــبَـنَانِ الأَطْوَعِ
يَـحْلُو الْـــمُـقَامُ عَلَى هِضَابِ
الأَمْرَعِ
حَتَّى لَـيُـكْـرَعَ بِـــــاحْتِــضَانِ
الأَدْرُعِ
الْــــعَـفُّ في دَمِـــهَـا خَدِينُ
الأَشْجَعِ
لِـــلأَطْــمَعِ الْــــعَارِي كِــسَاءُ
الأَقْنَعِ
وَالْــمُتَّقي سِــــبْـــطُ
الــــتُّـقَاةِ الرُّكَّعِ
دِفْءُ الْـفِرَاشِ... الْــقَـانِتِينَ
الْـهُجَّعِ
الْـــعَـاكِــــفِـــنَ عَلَى الصَّلاَةِ
الْخُشَّعِ
الـــتَّـــابِـــعِــــينَ وَهُـــمْ
خِـيَّارُ التُّبَّعِ
نُورٌ تَـــسَـــامَـى بِـالْــهِلاَلِ
الـــطَّالِعِ
وَالـــنَّفْسُ تَـصْــغُــرُ الْخُنُوعِ
الْخَانِعِ
وَالــنَّــفْسُ تَـــكْـــبُـرُ
بالْمَنِيعِ الْمَانِعِ
كَـــالـــزَّرْعِ يَــــعْــهُدُهُ
حُـنُوُّ الزَّارِعِ
وَسَــــلِـيلَ أَحْـــمَـدَ وَالسَّبِيلِ
النَّاصِعِ
إِرْضَاءَ مَا يُــــمْـــلِيهِ حُـكْمُ
الْــوَازِعِ
أَوْ كَـانَ في رَبْــــعِ الْــبَوَادِي
الأَدْقَعِ
عَــلَلاً بِــــأَسْـرَعَ مِـنْ لُهَاثِ
الأَسْرَعِ
غَـيْـرُ الـــتَّـــمَلِّي بِالْحُضُورِ
الأَرْوَعِ
كَـــــأْســـاً ذِهَــــاقــاً
لِلْحَبِيبِ الشَّافِعِ
وَبِجُودِ حَــــضْرَتِكَ الْوَرِيفِ
الْوَاسِعِ
لَــعَـــزَوْتُـــهَــا لي
بِـــالْوَلاَءِ التَّابــِعِ
|
No comments:
Post a Comment