يا
قدس يا وطن الأباة
بمناسبة يوم القدس
|
قَــدْ طَــافَ طــيـــبُكِ
بِـالـشَّهِيدِ وَجَالاَ
يَـا قُــدْسُ يَا
عِـشْقِي وَكَمْ مِنْ عَاشِقٍ
نُزْجي الــــسّلاَمَ
إِلَـــيْــكِ مِنْ أَعْمَاقِنَا
يَــا قُـدْسُ يَـا
وَطَــنَ الأُبَاةِ وَمَــــعْقِلاً
حَيِّ الـدِّيَارَ.
رِالُهَا وَنِــــــــــــسَاؤُهَا
يَـــسْـتَمْرِئُونَ
نَــــعِــــيــمَـهَا فَــكَأَنَّهُمْ
نَـشَرُوا عَلَى هَـامَاتِهَا
أَعْــــــــلاَمَهُمْ
كَــــانَـتْ لَـــهُمْ
أَرْضاً وَكَانُوا أَهْـــلَهَا
لاَ يَـــخْـــفِــقُ
الْقَلْبُ الشّغُوفُ لِغَيْرِهَا
تَجْرِي بِــــرَوْنَــقِهَا
الْـــحَـــيَـاةُ كَأَنَّهَا
الْـمَـــسْـجِدُ
الأَقْصَى تَرَبَّعَ سَــــــهْلَهَا
مَنْ أَمَّـــهُ مُـــتَـــضَـــرِّعاً
أَوْ خَــاشِعاً
يَــمْـشِي الْــجَــمِيعُ
إِلَيْهِ مِشْيَةَ مُؤْمِنٍ
***
يَــا ثَـالِثَ الْــحَــرَمَــيْـنِ
يَا مَهْدَ الأُلَى
جَاؤُوكَ مِنْ
سَبْيٍ تَطَاوَلَ سِـــــــــــنُّهُ
وَرَأَوْكَ في نَهْرِ
الْــمَـــجَرَّةِ شَــــامِخاً
مَلأُوا
الـــصَّـحَائِفَ بِادِّعَاءِ هُـــرَائِهِمْ
حَــاقَـتْ بِـهِـمْ
مِـنْ سِــحْرِ بَـابِلَ نِقْمَةٌ
ظَنّوا إذَ اسْــــتَـــغْـنَوْا
بأَنَّ غِـــنَاهُمُ
حَتَّى إذَا
رَجَعُوا لَى أَعْــــــــــــقَابِهِمْ
ظَــــــنُّوا إذَا
سَـــــحَبُوا الْهُوِيَّة أَهْلَهَا
إذْ
قَــــــوْلُهُمْ رَفْعٌ، وَخَــــفْضٌ فِعْلُهُمْ
***
يَـــا قُــدْسُ يَا
مَـــسْـرَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
إِنَّ الـــدَّخِيلَ
إِذَا تَـــغَـطْرَسَ غَـــارِساً
لاَ يَــــسْـــتَـــطِـــيعُ
تُـرَابُهَا تَــــعْمِيدَهُ
وَلَـسْـوْفَ تَغْرُبُ
شَــمْسُهُ في عِــزِّهَا
إِنَّا لَـــنُـــكْـسِرُ
بِــالـــنِّضَالِ غُـــرُورَهُ
سَـــنَـــسُـــومُهُ
خَسْفاً وَمُــوجِعَ ذِلَّــةٍ
حَـــتَّــى لَـــيَـــغْـــدُو
لِلـطُّغَاةِ مَـــبَاءَةً
إِنْ عَادَتِ الرَّقْطَاءُ
تَنْثُرُ سُـــــــــــمَّهَا
لاَ نَــــسْتَرِيحُ
وَلاَ نُــــــرِيحُ نِـــصَالَنَا
|
|
يَا مَنْ
قَـــبَـسْتِ مِنَ الرَّسولِ جَلاَلاَ
وَرَدَ
الْـمَــــنِيَّةَ وَاسْـــتَطَابَ نِــهَالاَ
وَنَـــعُــبُّ مِـنْ
حَوْضِ الْخَلِيلِ زُلاَلاَ
يَـا مَنْ صَـــنَــعْتِ
مِنَ الإِبَاءِ رِجَالاَ
يَـــمْـــشُونَ مِــنْ
فَـرْطِ الأَنَاةِ ثِقَالاَ
يَــجْــنُونَ مِـنْ
رفْــــدِ اـنَّعِيمِ سِلاَلاَ
وَبَـــنَوْا عَـــلَـــيْـهَا
نَجْمَةً وَهِـــلاَلاَ
عَـــجَـــبـاً أَتَـــغْدُو
لِلْبُغَاةِ حَـــــلاَلاَ
فَـــبِـــهَـا أَصَـابَ
مِنَ الْجَلاَلِ كَمَالاَ
بَحْرٌ يَـــمِـــيــدُ
مُزَمْراً سَــــــــيَّالاَ
وَكَـــسَى الْـمَــسَالِـكَ
بَهْجَةً وَظِلاَلاَ
أَمِنَ الــطَّــرِيقَ
فَلاَ يَـــضِـلُّ نَــوَالاَ
لاَ يَـــشْـــتَــكِي
صَبْرُ الْـمُحِبِّ كَلاَلاَ
***
يَا مَنْ تَـــوَشَّحَ
بِالنِّضَالِ عِــــــقَالاَ
يَـرْجُـونَ مِنْ
لَغْوِ الْكَلاَمِ خَـــــــبَالاَ
سَهْلاً ــ
مَـنِيعاً وَصْـلُهُ ــ وَجِــــبَالاَ
وَكَــسَوْا
هُـــرَاءَهُـمُ الْكَذُوبَ جِدَالاَ
حَــمَـــلُوا
إِلَـــيْهَا نَـــكْـــبَـةً وَوَبَالاَ
يُــفْـضِي إِلَـى
مَـا كَـانَ قَــبْلُ مُحَالاَ
شَــــدُّوا
إِلَـى الْحَرَمِ الْحَبِيبِ رِحَالاَ
فَــــلَقَدْ
يَــــــزِيدُهُمُ الإسَـــارُ هُزَالاَ
سَــــهْمُ
الْحَــــقِيقَةِ لاَ يُصِيبُ خَبَالاَ
***
إنَّا
نَــــــــــشُدُّ إلَى ثَــــــرَاكِ رِحَالاَ
في صَــدْرِ أَرْضِـكِ
أَسْـــيُـفاً وَنِبَالاَ
وَلَـــسْـوْفْ يَمْـتَشِقُ
الْوَضِيعُ قَذَالاَ
وَتَـزُولُ عَــنْ كَـــدِ
الــسَّمَاءِ زَوَالاَ
وَنَـــرُومُ مِــنْ
بَـعْدِ الـنِّضَالِ نِــزَالاَ
وَنُـــذِيـــقُـــهُ
مِـمَّا أَذَاقَ نَــــــــكَالاَ
وَلِـمِــثْـــلِـهِ
في الــظَّــالِمِينَ مِــثَالاَ
عُـــدْنَــا نُـــهَـــيِّــئُ
لِـحَقِيرِ نِـــعَالاَ
إلاَّ إذَا
خُــــــضْنَا الْـحُرُوبَ سِجَالاَ
|
