يَا طَائِراً بِجَنَاحِ الرِّيمِ يَحْمِلُنِي
بمناسبة تأبين الشريف الجليل العلامة سيدي محمد بن عبد الجبار الوزاني
الشاهدي المتوفى بمدينة مكناس يوم الثلاثاء ثاني أكتوبر 2012 الموافق 16 ذو القعدة
1433
تغمده الله برحمته
يَا طَائراً بِجَناحِ الـــــرِّيمِ يَــــــحْمِلُنِي حُـثِّ الخُطَى فَــفَـقِيدُ الأهْلِ لَمْ
يَـغِـبِ
يَا سَائِقاً وَإلَى الأحْــــــــبَابِ
ينْــقلنِي خُذْنِي فَمكْنَاسَةَ الــزَّيْتُونِ
في الطَّـلَبِ
بهَا قَضَى سَـيِّــــــــــــدٌ كُـنَّـا نَلُوذُ بِهِ كَـمَا يَلُوذُ بِـــــــــحَبْلِ الله سِـبْطُ
نَــبِي
عُـجْ بِالدِّيَارِ فَــفِـيهَا مِنْ كُـلِّ مُنْتَسِبٍ لِلــسَّادَةِ الْغُــرِّ وَالأشْــرَافِ
وَالْـحَسَبِ
خُذْنِي إلَى حَيْثُ مَأْوَى الضَّرِيحِ بِهَا خُذْنَي إلَى وَالِـدِ ـ التَّوْفِيقِ ـ وَالْـعَـقِــبِ
إلَى الذِي غَارَ قَــــــسٌّ مِنْ فَصَاحَتِهِ وَمَا اغْتَنَى عَـنْ أَصِيلِ الإسْـمِ وَاللَّقَبِ
إلَى الذِي كَـــــــانَ فِـينَا عَارِفاً لَـبِـقاً تِـلاَدُهُ مَازَجَـــتْهَا نَــــخْـــوَةُ
الـــنَّسَـبِ
الطَّاهِـرُ الْـــــوَرِعُ الْمَيْمُونُ سَاحَتهُ فِي شَخْصِهِ الْــفَـذِّ عِــزُّ
الجِـدِّ والدَّأبِ
قَضَى الذِي كَانَ فِـــــينَا عِـفَّةً وَثُـقَا بَـيْنَ النَّـيَازِكِ فَـــــوْقَ الْبَدْرِ
وَالسُّحُبِ
يَعْطِي وَيَمْنَحُ لاَ بُخْـلاً وَلاَ سَـقَـــماً ويُـقْرِنُ الـــعُـنْفَ فِي حَــدَّيْهِ
بِالْـحَدَبِ
أسْتًوْدِعُ الله فِي مَكْــــنَاسَ لِي نَسَباً بَــيْنَ الـرُّغَامِ .. بَـنَا بَـيْتاً
مِنَ الْقَصَبِ
فَبَارَكَ الله آمِـــــــــــــــينَ عِـتْـرَتَهُ أبْـــنَاءَهُ مِـنْ ذَوِي الْــــعَلْيَاءِ
وَالنَّـسَبِ
أحْفَادَهُ الكُنْهُ وَالأسْبَــــــــاطَ قَاطِبَةً مِـنْ كُـلِّ مُنْــــــتَـسِبٍ لِلسَّادَةِ
الــنُّجُبِ
الله حَـــــــــــــــــافِظُهُ وَالله مُـنْزِلُهُ مَجَالِـسَ الخُـلْدِ بَـيْنَ الْـحُورِ
وَالعُرُبِ
يَا سَيِّدِي وَسَلِيلَ الــــغُرِّ مِنْ مُضرٍ مَلاَحِمُ الـجُودِ فِي طِـرْسٍ مِنَ
الـذَّهَبِ
نَاشَدْتُكَ الله إلاَّ مَا دَعَـــــــوْتَ لَـنَا بِــعَاجِلِ الـخَــيْرِ أَوْ مِنْ آجِــلِ
الأَرَبِ
كَمِ الْـتَــــمَسْتُ إلَى أَفْـيَائِكُمْ سَـبَـباً وَمَا المُـــسَــبِّـبُ إلاَّ سَــوْرَةُ
الـسَّـبَـبِ
فَيَا مُحَمَّدُ هَـــــــــذَا.. إبْـنُ فَـاطِمَةٍ إلَى جِوَارِكَ يَصْـــــبُو.. رَائِـقَ
الـرُّتَبِ
شَفَاعَةٌ مِــــــــنْكَ تُجْـدِيهِ وَتَكْـــلَأُهُ يَوْمَ اللِّـــقَاءِ وَيَوْمَ الْـــجِدِّ
وَالـــصَّخَـبِ
يَا رَحْمَةَ الله غَادِي الْقَبْرَ وَاسْقِ بِهِ مَوَاطِئَ الأرْضِ بَـيْنَ المَتْـنِ
والــحُجُبِ
عبد الكريم الوزاني
عضو مؤسسة مولاي عبد الله الشريف
للدراسات والأبحاث العلمية

No comments:
Post a Comment